شات ايجى 6 بنات - افضل دردشه مصريه

شات ايجى 6 بنات , دردشة ايجى 6 بنات , شات بنات ايجى , دردشة بنات ايجى , شات مصرى , دردشة مصرية , دردشة ايجى ست بنات الكتابية افضل شات, chat Egy6girls
 
الرئيسيةChat Girlsاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول


اهلا بكم فى شات Egy6girls


شاطر | 
 

 خليل أبوشادى يكتب: بيان للشهداء فى ذكراهم..وحديث عن جيل التحرير والبحث عن زعيم.. وأسئلة عن إلغاء الطوارئ والعنف المتوقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

الــ،،ـًـنـ،،ـٍـوَعِِ : انثى
عدد المساهمات : 308
الموقع : www.egy6girls.yoo7.com

مُساهمةموضوع: خليل أبوشادى يكتب: بيان للشهداء فى ذكراهم..وحديث عن جيل التحرير والبحث عن زعيم.. وأسئلة عن إلغاء الطوارئ والعنف المتوقع   الثلاثاء يناير 24, 2012 11:33 pm


خليل أبوشادى يكتب: بيان للشهداء فى ذكراهم..وحديث عن جيل التحرير
والبحث عن زعيم.. وأسئلة عن إلغاء الطوارئ والعنف المتوقع.. ومقتل "جمال"
واغتيال الثوار.. واتهام طنطاوى بإطلاق بلطجية وخداع الشباب بـ"حزب"







منذ عام بدأت ثورتنا.. سريعة هى الأيام، والله أشعر بها كالأمس، وتحل
الذكرى الأولى لشهدائنا اليوم، فنلتقيهم بالميدان، لنقدم لهم بياناً بكل ما
حدث، وبرنامجاً للعام القادم، مؤكدين لهم أنه لا مخرج للقتلة.

أهدى هذه السطور إلى الشهداء والمصابين، الشبان الذين تلقوا الرصاص بدلاً
منا، وإلى أسرهم الباحثين عن القصاص، وإلى الواقفين فى الميادين يتناقشون
ويتباحثون ويهتفون، عشاق مصر الثورة، وإلى شبابها الأحرار أكتب، وأخص
بالذكر، الذين سيصبحون شهداء بعد أيام.. قصرت أم طالت، فى طوابير الخبز
والبوتاجاز والبنزين، أو فى ساحة الثورة.

قلبى ليس معى، فهو عندكم، روحى مع الشهداء، وعقلى مثلكم حائر.. تعالوا نحكى
قصصاً من هذا العام، بعيداً عما سرقة المرشحين من أسطوانات غاز وقايضوها
بأصواتنا:

"يا ابنى انت هاتجننى.. اللى افهمه إن الواحد لما يسمع ضرب الرصاص يجرى بعيد عنه مش يجرى على الرصاص".

كان هذا جزءا من عتاب الأب الذى اقترب من الستين لابنه طالب الجامعة المشارك فى كل المظاهرات منذ سنوات قليلة وحتى كتابة هذه السطور.

نفس الأب كابد مشقة البحث عن نجله فى أحداث شارع محمد محمود، وحالتهما ليست
استثناءً، إنهما جيلين لهما موقفان مختلفان، ولكى نفهم القضية جيداً علينا
أن نعرف أن الأب لا تنقصه الأفكار والمواقف المبدئية طوال حياته، لكن
الثورة أمر مختلف، قادها جيل نحسده نحن الذين بلغنا الأربعين وما بعدها.

فى الماضى السحيق، كان أفراد القبائل والجماعات البدائية يشعرون بامتنان
عظيم للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم فى سبيل الجماعة، كانوا يشعرون أن هؤلاء
الذين ماتوا هم الأشجع والأنقى والأفضل، وكان المحاربون الذين يعودون أحياء
يشعرون أنهم أدنى لمجرد أنهم أحياء، وكان هذا منبع مهم من منابع عبادة
الأسلاف فى الماضى.

تذكرت ذلك وأنا أسترجع اعتصام ضباط 8 أبريل بميدان التحرير، لكن ما الذى
يجمع بينهم وبين الشاب الذى ذكرته فى البداية، الذى يجمعهم أن كلهم شباب،
وأن الغالبية الساحقة من الشهداء شباب، وأن من يعتصمون فى التحرير غالبيتهم
من الشباب، والعاطلين شباب، والذى انتحر من فوق برج الجزيرة قبل يومين من
ذكرى الثورة شاب، ومن سيرفعون مطالب ويهتفون ضد المجلس العسكرى ويطالبون
بالقصاص فى 25 يناير غالبيتهم من الشباب، أريد التحدث عن هذا الجيل.

ما زلت أتذكر وجوه ضباط 8 أبريل الشباب "فجميعهم أصغر منى بكثير"، ولا أنسى رد أحدهم على عندما حاولت ثنيهم عن الاعتصام وأنا أقول:
- ممكن تحاولوا بطرق تانية، وبعدين إحنا نعرف إن الضباط يعملوا انقلاب بالسلاح مش يعتصموا سلمياً مع المدنيين
- جربنا كل الطرق وما نفعتش، واحنا مؤمنين بسلمية الثورة وقدرتها على التغيير
- صدقنى هايضربوكم بالرصاص ومش هاتحققوا حاجة
- إحنا جايين علشان نموت واحنا مش أحسن من اللى ماتوا أنا مش عارف أتهنى بحاجة فى الدنيا من يوم ما الشهدا اتقتلوا ومش هانسكت تانى

الضباط الشباب ذهبوا ليعتصموا بالتحرير مدفوعين بالروح التى ما زالت تشمل هذا الجيل إلى الآن.

الشباب هم قاطرة الثورة، ومع ذلك فإننى لست مع فكرة أن الثورة شبابية
وأراها ثورة شعبية، لكن الشباب فى كل الحركات الكبرى فى العالم يكونون
قاطرة الحركة، ولو عدنا إلى الأب وابنه فإن الأب يعانى من مشاكل كثيرة بعد
إنفاقه المكافأة التى حصل عليها بخروجه معاشا مبكرا، ويروى دائماً عن أيام
"عز" صاخبة ومبهجة عاشها عندما كان فى مثل سن ابنه، بينما الابن يبدأ
التفكير فى السياسة وهو لا يعرف كيف يبدأ حياته.. الفرق بين الظروف
الاجتماعية للجيلين شاسعة رغم أنهما أب وابنه، وستجد أيضاً الضباط الذين
اعتصموا من هذه الفئات المظلومة فى الجيش، يرون الفساد "عينى عينك" كل يوم
فى مؤسسة حساسة كالمؤسسة العسكرية.

نفس الابن سالف الذكر قضى ليلة رأس السنة وسط آلاف الشباب فى التحرير، وقال
صديقى الأربعينى: "كل شىء اتغير فى مصر، حتى رأس السنة ما بقيتش خمور وجنس
ولب وفول سودانى، الثورة صبغت كل حاجة فى البلد".

انتشرت بين شبابنا قيم الثورة وروح الثورة وأغانى الثورة بدلاً من كليبات "المسخرة" التى كانت رائجة.

كانت لحظات فارقة هذه التى قضاها الشباب فى التحرير حتى أسقطوا مبارك، من
آن لآخر كنت أسمع شباباً يتحدثون فى التحرير من أعماق قلوبهم عما يحدث،
أحدهم قال لصديقه فى التليفون: "صدقنى الموضوع هنا بجد والتاريخ هنا بجد،
أنا مش هامشى، ولو انت ما جيتش هاتندم طول عمرك"، وقال آخر:"يا رب أنا أول
مرة أحس بقيمة ومعنى، والنبى يا رب ما ترجعناش للى كنا فيه قبل الثورة"،
وتستطيعون جميعاً أن تسترجعوا أيام اعتصامنا فى التحرير وتعليقات الشباب
والبريق الذى ظهر فجأة فى عيونهم، وفرحهم بما يفعلونه رغم أن الكثيرين منهم
كانوا مصابين.

يوجد هنا جيل يتحقق، فى مواجهة أجيال لم تتحقق أبداً، جيل امتلك طريقاً
اسمه الثورة ولن يكفَّ إلا بعد أن يسير الدرب حتى نهايته، وهذا ما لا يدركه
المعارضون لما يمكن أن نطلق عليهم "الكتلة الثورية" فى هذا الجيل، وليس
معنى ذلك أن هذه الكتلة تضم كل شباب هذا الجيل، لكنها أكثر شىء متبلور
ومحدد وتضم قطاعات عريضة منهم "عشرات الآلاف وربما أكثر"، وهذه الكتلة
الثورية هى الخيار الأقرب المرشح لأن ينضم إليه بقية أبناء الجيل، الذى لا
يقبل إلا انتزاع النظام من جذوره، هذا الجيل هو الأول الذى يحدث تغييراً
عميقاً بهذا الحجم.

حتى ألعاب وكلمات الأطفال تغيرت، فكلمات وألعاب ابنى شادى "5 سنوات"
يتخللها دائما الحديث عن القذافى والأسد ومبارك، تشير إلى عمق التغيير فى
بلادنا، وشادى يسير بهتافاته متوازياً مع تطور الأحداث، بداية من "يسقط
يسقط حسنى مبارك"، مروراً بـ"الجيش والشعب إيد واحدة"، انتهاءً بـ"يسقط
يسقط حكم العسكر".

يجب علينا أن نقارن بين هذه الأجيال وما صنعوه وبين حالة الموات والسبات
الطويل التى أحاطت بأجيالنا فى السياسة والثقافة والفن والاقتصاد والحياة
الاجتماعية والأخلاقية، والأربعينيون من أبناء جيلى يتذكرون كيف كان شباب
الجامعة فى التسعينيات محبطاً يعزف عن المشاركة السياسية ويفضل المخدرات أو
الاعتكاف فى المسجد أو الانضمام إلى الجماعات الدينية المسلحة، وعندما كان
يتم اعتقالنا بسبب معرض مقالات وصور نبرز فيه رأينا بالجامعة، لم يكن
الشباب يتحركون ضد سلطة مبارك فى مظاهرات واسعة كالتى نراها الآن، ومن رفاق
النضال بالرأى فى هذا الوقت طارق العوضى المحامى، الذى يتم التحقيق معه
بخصوص أحداث يوم 28 يناير.. نعم أحداث 28 يناير، فالمجلس العسكرى لم يعد
مهتماً جداً بمسرحية محاكمة مبارك وقتلة المتظاهرين فى هذا اليوم، وإنما هو
يحاكم من دعوا للثورة كما كان يحاكمهم مبارك، فلا مبارك فى سجن، ولا نحن
فى حرية.

"بالمناسبة كان الجنزورى فى هذا الوقت رئيس وزراء مصر كما هو الآن"، لكن
الفرق بين التسعينيات واليوم أن عشرات وربما مئات الآلاف سوف يهتفون غداً
ضد محاكمة الثوار.

فى مقطع من مسرحية "سيد البنائين" للكاتب الهولندى هنريك أبسن، يقول مستر
سولنس "البناء العظيم": "إن بعضهم سيخطر بباله أن يقول لى أعطنى فرصة!
وبعدئذ يتقاطر صوبى كل الباقين، وسيهزون قبضتهم فى وجهى، ويصيحون أفسح
مكاناً.. أفسح مكاناً أفسح مكاناً! نعم.. الجيل الجديد الآن يطرق بابى..
تلك إذن نهاية سولنس".

والفرق بين نص أبسن وثورتنا أن الصراع ليس مع بناء عظيم، وإنما نظام ظل
يهدم أجمل ما فى البشر، كذلك فإن حركة شباب اليوم لها جوانب اجتماعية لا
تخطؤها عين.

مر على ثورتنا عام بألف عام، تعلم فيه الشباب الفرق بين الثورة والسياسة،
وبين هذه الأخيرة والنصب وخيانة الأمانة، والمسافة بين الفنان والبهلوان،
وبين الإعلامى والأراجوز.. ورأوا فيه العجائب.. متدينين ديوثين يبحثون عن
مخرج آمن للقتلة، وجنودا وقادة عسكريين لم يطلقوا النار قط على عدو،
وأطلقوا النار بجسارة على شباب أعزل له رأى، وإعلاما مضللا لا يعجبه أن
يكون هناك جيل لا يخشى إرهاب الدولة، فيعمد إلى تشويه الشباب، فهو إعلام لا
يقبل إلا جيلا جبان مترددا مثل جيل قياداته.

لهذا فإن الكتلة الثورية تعلمت ألا تثق فى شىء سوى المبادئ والقدرة على
الثورة، وقال أحد شباب التحرير فى الأيام الأخيرة وهو يخاطب مجموعة من
الشباب عن أحداث شارع محمد محمود ومجلس الوزراء: "كلما قالوا لنا شيئاً
فعلناه، ذهبنا إلى الاستفتاء، وبعدها الانتخابات، فتصوروا أنهم سيطروا
علينا، وأنهم يستطيعون ضربنا وإهانتنا كما كان يحدث فى الماضى، لكن عقارب
الساعة لا تعود إلى الوراء".

ومن الأشياء التى سمعتها كثيراً من الشباب فى أحداث شارع محمد محمود ومجلس
الوزراء: "لازم الحكومة تتعلم إن ضرب الشعب غير مسموح بيه أبداً".

نحن أمام جيل بدأ فى التحقق، لكن تحققه لم يكتمل بعد، هناك مشهد متكرر فى
السنوات القليلة السابقة للثورة، كان الشباب العشرينيون يسحلون فى
المظاهرات ويضربون من قبل الشرطة والبلطجية ويعتقلون ويتم التحقيق معهم،
ويصرون على "ثورة ثورة حتى النصر"، فى الوقت الذى كانت الأحزاب والجماعات
الدينية تنظر للأمر بحسابات المكسب والخسارة، وبعضها كان يكفر الخروج على
الحاكم.

ألا تذكركم هذه المشاهد بشىء؟ نفس الأساليب ما زالت تستخدم إلى اليوم ضد
نفس الشبان، وبعد أن يئست من مواجهتهم شرطة النظام ومن بعده يئس جيشه،
أطلقوا عليهم "مجهولين" يطاردونهم بالشوم والأسلحة البيضاء، وأطلقوا
إعلامهم يروج لخرافة أن هؤلاء الشباب سوف يستخدمون العنف فى اليوم، وما
زالت الأحزاب الدينية تحسب المكسب والخسارة وتحرِّم الخروج على الحاكم كما
كانت قبل الثورة.. إنه حقًّا أمر مضحك، إنه جيل مختلف.

بعضهم كان يعمل بالسياسة قبل الثورة، ومعظمهم كانت الثورة أول فعل سياسى
له، والنوع الأخير، وهو الغالبية العظمى منهم، لا يعرفون من السياسة سوى أن
يرفعوا مبادئهم ويعتصموا فى الميدان فى انتظار تنفيذ أفكارهم أو الضرب
بالرصاص من الشرطة ثم الجيش والبلطجية ليتحولوا إلى شهداء.

دعا طنطاوى شباب التحرير إلى تشكيل حزب لهم، وعلق بعضهم على ذلك بأنه يريد
السيطرة عليهم، وأن قيمتهم تنبع من أنهم ليسوا حزباً يحسب حسابات السياسة
التى يرونها بذيئة.. وتساءلوا: "هل يريدنا طنطاوى فى حزب ليسهل له السيطرة
علينا؟!، ولماذا يريد أن يسيطر علينا؟!".

شباب كهؤلاء من الصعب أن يقودهم حزب أو زعيم، لا أقصد أنه مستحيل، لكنه
صعب، ومع ذلك فأرى أنهم يبحثون بدأب عن زعيم، لكن شروطهم فى هذا الزعيم
صعبة، لذلك فإنه غالباً ومع هذه الخصائص لن يكون زعيمهم إلا منهم، أى شاب
فى سنهم، وثائر مثلهم، وهذه الزعامة تستغرق وقتاً حتى تتبلور، لكنها إن
حدثت ستكون أقوى من أى زعامة ظهرت فى بلادنا.

ليس هذا فقط ولكن ينقصهم أشياء كثيرة، منها القدرة على المزاوجة بين العمل
الثورى والعمل السياسى والعمل الخيرى، والاقتراب أكثر من هموم الفقراء
المباشرة فى الشارع، وهذه الأخيرة تشهد محاولات دءوبة منهم، وأعتقد أن
المشكلات العمالية مثل تثبيت المؤقتين والأجور، بل وأزمة البنزين وأسطوانات
البوتاجاز، ستجد لها اليوم حيزاً أكبر مما مضى.

ما ينقص هذا الجيل هو أن يبلور مشروعه السياسى بنفسه، وأتمنى أن يكون اليوم محطة مهمة من محطات بلورة المشروع السياسى وولادة الزعيم.

أما العنف فلا أصدق أن يمارسه الثوار، لأن "السلمية" جزء من هذه الروح،
فكيف نصدق أن الثورة التى جعلت ضباط 8 أبريل يتركون سلاحهم فى وحداتهم
ويعتصمون بدونه أن تستخدم العنف فى شارع محمد محمود ومجلس الوزراء أو فى
ذكرى الثورة؟
إذا حدث عنف سيكون له مصدران، إما أحدهما أو كلاهما:

الأول هو أن العنف الذى يمارس ضد حركة "عسكر كاذبون" سيمارس ببلطجية يندسون
فى الميدان أو يهجمون عليه من الخارج، ليتم استنفار فئات من الشعب ضد
الثوار بوصفهم مثيرى شغب.

والثانى هو الخلافات بين الكتلة الثورية من ناحية والتيارات والأحزاب
الموالية للمجلس العسكرى، وفى مقدمتها جماعة الإخوان من ناحية أخرى، فربما
حدثت مشادات بين متعصبين من الجانبين، ربما غذتها عناصر لا تنتمى فى
الحقيقة لأى منهما.

قال لى أحد الشباب فى التحرير منذ أيام: "يحتفل الإسلاميون لأنهم نجحوا فى
الانتخابات، ويحتفل المجلس العسكرى لأنه حافظ على نظامه من الانهيار..
فلماذا نحتفل نحن؟!، كانوا يقولون لنا فى البداية إن المطالب لا يمكن
تحقيقها بين يوم وليلة، وها هو العام يمر ومعه مئات الأيام والليالى، فأين
القصاص؟".

مطالب الكتلة الثورية الآن تتمثل فى القصاص ونقل السلطة والإفراج عن
المعتقلين والملف الاجتماعى بما به من ارتفاع أسعار وأجور واختفاء لبعض
السلع المهمة، ولا أظن أن إعلان طنطاوى إلغاء حالة الطوارئ، والإفراج عن
1900 معتقل يهدئ هذه الكتلة، بعض الثوار قالوا: "مجلس الشعب له سلطة
التشريع، والجنزورى معه صلاحيات رئيس الجمهورية، حسب إعلان طنطاوى عند تولى
الجنزورى، فبأى صفة يعلن طنطاوى إلغاء الطوارئ التى يجب إعلانها وإلغائها
حسب نص القانون بقرار من الرئيس وموافقة من مجلس الشعب، وبعدين هو ينفع
قرار رسمى بإلغاء حالة الطوارئ تقول فيه إلا البلطجية، ده عايز يفرح الشعب
ويضرب الثوار فى الميدان، وهو أعلن الإفراج عن المعتقلين، لكن فيه أضعاف
هذا العدد فى السجون الحربية لم يخرجوا، واحنا نعرف كام واحد من اللى
خرجوا، لكن مش يمكن باقى اللى خرجوا بلطجية، إحنا ما نعرفهمش، ولسه فى مننا
كتير فى السجن نعرفهم وما خرجوش، واحنا مكملين لغاية ما نخرجهم".

يشير هذا الكلام إلى مدى فقدان الثقة من جانب الشباب فى المجلس العسكرى،
وانعدام الثقة هذه لها أسباب كثيرة وجيهة، لكن المهم هنا أن كلامهم عن
تسريب البلطجية من السجون يجد تأييداً من البعض بعيداً عن الكتلة الثورية.

يقول موظف بالقطاع الخاص فى الأربعين رفض ذكر اسمه: "تعرضت زوجتى وأطفالى
فى الصيف الماضى لحادث سرقة من شخص كان يستقل تاكسى، اندفع تجاههم بالتاكسى
بالقرب من المنزل ولم أكن معهم، وشرح لى الجيران الذين أمسكوا بالمجرم أنه
حاول خطف حقيبة يدها، وأنه أثناء اندفاعه كاد أن يدهس أحد أطفالى وطفلا
آخر كان يمشى فى الشارع، وأنهم استطاعوا إمساكه بسهولة، ثم اكتشفوا أن هذه
السهولة بسبب كمية المخدرات التى كان تناولها على حد قول السائق الذى اعترف
للأهالى بعد أن "عجنوه" بأنه ليس سائق تاكسى، وأن السيارة ليست ملكه، وأنه
يسرق لينفق على ما يشمه من "بودرة"، وعرف الأهالى من بطاقته أنه يسكن فى
نفس الحى، المهم أن قسم الشرطة رفض أن يرسل أحدا ليأخذه، وذهب به الأهالى
إلى أقرب وحدة شرطة عسكرية، وقال ضباط الشرطة العسكرية إن البلطجى سيحاكم
عسكرياً قريباً، وبعد أيام قال أحد الأهالى إنه تأكد أن المجرم تمت محاكمته
عسكرياً وأرسل للسجن الحربى، وبعد أشهر قليلة أكدت زوجتى أنها رأت هذا
المجرم حراً طليقاً".

ولم يجد الرجل تفسيراً لهذا سوى أن طنطاوى يفرج عن المجرمين والبلطجية مع عدد من النشطاء السياسيين من آن لآخر.

كلام الرجل خطير، ويذكرنى بما أراهم من بلطجية رغم جولات وزير الداخلية
والمسئولين، وإعلانهم القبض على بلطجية وخطرين من آن لآخر، كذلك يؤيده ما
روته الصحفية بجريدة المال إيمان عوف، وقالت إنه فى مساء السبت الماضى 21
يناير، وأمام مقر الصحيفة الكائن قبالة منزل وزير الداخلية بشارع السد
العالى بالدقى، شاهدت من بعيد مظاهرة تقترب، فذهبت إليهم مع زميلة لها
صحفية بنفس الجريدة ربما يكون فى الأمر ما يستحق الكتابة، فوجدتا حوالى 50
من الرجال والنساء "شكلهم غريب وفيهم ناس واخدة ف وشها بشلة" وأنهم كانوا
يهتفون للمشير ويسبون "بتوع التحرير"، وعندما وجدت فى أسلوبهم غلظة وكلاماً
بذيئاً، قررت أن تتركهم إلى حال سبيلها، فقالوا لها: "إحنا مش عاجبينك ولا
إيه؟ باين عليكى من بتوع التحرير"، وتشاجروا معها ومع صديقتها التى تدخلت،
وفوجئت الصحفيتان بأنهما يتم الاعتداء عليهما بالضرب والسب، وبعض الرجال
أشهروا أسلحة بيضاء، وتدخل بعض المارة لحمايتهما، ولجأت الصحفيتان إلى بعض
رجال الشرطة الحارسين للمركز الثقافى الإسبانى، فرفضوا التدخل، ولم يشعرا
بالأمان إلا بدخولهما مقر الصحيفة، بعد أن أغلق بواب العمارة الباب من
الداخل، حيث ظل البلطجية حوالى نصف ساعة مرابطين تحت مقر الصحيفة، مشهرين
أسلحتهم بجانب منزل الوزير وأمام أعين حراسته.

وأضافت عوف: "يبدو أنهم نفس الأشخاص الذين تظاهروا أمام بعض مقار الصحف
القريبة فى محيط المنطقة فى هذا اليوم مثل صحيفة الوفد".. وتساءلت: "المجلس
العسكرى والحكومة هايعملوا إيه بالظبط فى البلد والشباب؟!".

إن الشعور بأن شيئاً ما يدبر من المشير بالتعاون مع بقايا حاشية مبارك
اليوم أصبح شعوراً طاغياً لدى كل شباب الثورة، وخاصة بعد اغتيال الشاب محمد
جمال، ويقولون جميعاً: "النظام بدأ مرحلة اغتيال الثوار"، وإن قول وزير
الداخلية بأن جمال مسجل خطر كذب تماماً، مؤكدين إنهم يعرفون الشاب جيداً،
وإنه يعمل فى مجال السياحة منذ سنوات، وإن كذب الحكومة معناه إنها "مش
ناوية على خير".

الشباب بدءوا ثورتهم فى 25 يناير الماضى بشكل سلمى، وقابلتهم الشرطة
بالعنف، فانضم إليهم الشعب وواجه عنف الشرطة بعنف مشروع دفاعاً عن النفس،
وأنا أثق تماماً فى الكتلة الثورية وسلميتها، وأنها لن تكون البادئة
بالعنف، وأنها لن تستخدم العنف إلا إذا اضطرت دفاعاً عن النفس.


اليوم السابع









الصفحة الرئيسية للشات

http://www.egy6girls.yoo7.com

اغنية احمد عيد بحلم لعام 2012
لمشاهدتها يوتيوب من هنـــاا
لاضافة اميل صاحب الشات

egy6girls@yahoo.com

egy6girls@hotmail.com

وللعلم هذا الاميل ليس للصداقة والتعارف فقط الشات هو للصداقة والتعارف اما الاميل فهو للتبادل الاعلانى مع اى منتدى اذا كان فيبى او غيرة

او ايضا يمكنك ارسال اقتراحات تفيد الشات او منتدى الشات

وغير ذلك سيتم تجاهلة وشكراا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egy6girls.yoo7.com
بنات مصر

avatar

الــ،،ـًـنـ،،ـٍـوَعِِ : انثى
عدد المساهمات : 411
العًـ،،ــمـًـر : 22
الموقع : www.egy6girls.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: خليل أبوشادى يكتب: بيان للشهداء فى ذكراهم..وحديث عن جيل التحرير والبحث عن زعيم.. وأسئلة عن إلغاء الطوارئ والعنف المتوقع   الثلاثاء يناير 31, 2012 1:22 am

شكرااا على الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خليل أبوشادى يكتب: بيان للشهداء فى ذكراهم..وحديث عن جيل التحرير والبحث عن زعيم.. وأسئلة عن إلغاء الطوارئ والعنف المتوقع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات ايجى 6 بنات - افضل دردشه مصريه :: قسم الاخبار و الـفـن :: منتدى الاخبار والاحداث العربية والدولية والعالمية-
انتقل الى:  
مواقع ننصح بها
  • شات بنات مصر